أبي النصر أحمد الحدادي
440
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
قال بعضهم : معناه : مع اللّه . أي : مع نصرة اللّه . ونظيره قول اللّه تعالى : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ « 1 » . يعني : مع أموالكم . قال امرؤ القيس : « 450 » - وعين لها حدرة بدرة * إلى حاجب علّ فيه الشّعر يريد : مع حاجب . وقال ذو الرّمة : « 451 » - إلى لوائح من أطلال أحوية * كأنّها خلل موشية قشب أي : مع لوائح . وقال ابن مفرّغ : « 452 » - شدخت غرّة السّوابق فيهم * في وجوه إلى اللّمام الجعاد يريد : مع اللّمام الجعاد . وقال الآخر : « 453 » - ملاعبة العنان بغصن بان . * إلى كتفين كالقتب الشميم
--> ( 1 ) سورة النساء : آية 2 . ( 450 ) - البيت في ديوانه ص 72 ، لكن عجزه : [ شقّت مآقيهما من أخر ] ، والأمالي الشجرية 1 / 122 حدرة : عظيمة ، وبدرة : تبدر بالنظر . ( 451 ) - البيت في ديوانه ص 6 . اللوائح : ما لاح لك من الأطلال ، والأحوية : جماعة بيوت الحيّ ، والخلل : أعماد السيوف . ( 452 ) - البيت في ديوانه 198 ، وتأويل مشكل القرآن 429 ، وأدب الكاتب 518 . ( 453 ) - البيت لخالد بن الصقعب ، وهو في اللسان مادة شمم ، والمعاني الكبير 1 / 129 . والقتب الشميم : المرتفع .